الخميس، 5 ديسمبر 2019 09:20:42 مـ
مراية
  • إعلان
  • إعلان
الأخبار

أجواء ما قبل غزو العراق تخيم على المنطقة .. فهل هي الحرب ؟

إيران وأمريكا قروع الحرب تدق
إيران وأمريكا قروع الحرب تدق

تصاعد التوتر بشكل كبير في منطقة الشرق الأوسط ، بعد أن واصلت الولايات المتحدة ، تصعيدها ضد النظام الإيراني واتهامه بالتورّط في الهُجوم الذي استهدف ناقلات النفط قُبالة سواحل إمارة الفجيرة الإماراتيّة ، في إطار الضغوط التي تمارسها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على إيران .
وذكر تقرير إخباري أن البيت الأبيض يراجع الخطط العسكرية المتعلقة بنشر 120 ألف جندي في الشرق الأوسط في حال هاجمت إيران القوات الأمريكية أو عملت على تسريع عملية تصنيع الأسلحة النووية.
 صحيفة نيويورك تايمز نقلت عن مسؤولين في الإدارة الأمريكية لم تذكر اسمهم إن وزير الدفاع باتريك شاناهان قدم خططا معدلة خلال اجتماع الخميس الماضي ضم مستشار الأمن القومي جون بولتون وكبار مساعدي الأمن القومي.
ووفقا لمصادر الصحيفة، فان الخطط لا تدعو لغزو بري لإيران من شأنه أن يحتاج عددا أكبر من الجنود، ومع ذلك، فان عدد الجنود يقارب العدد الذي نشرته إدارة الرئيس الأمريكي  الأسبق جورج دبليو بوش عام 2003 لغزو العراق.
من جهتها اتهمت إيران إسرائيل بالوقوف وراء الاعتداء على السفن التجارية قبالة شواطئ الإمارات وأكدت ان “الهجوم مفتعل ومرفوض” وهناك من يسعى إلى إثارة التوتر في المنطقة ، في حين أعلن الرئيس الإيراني حسن روحاني أن الجمهورية الإسلامية “أعظم من أن يرهبها أحد” وأضاف روحاني بعون اللة سنجتاز هذه المرحلة بنجاح ورفعة وشموخ ونهزم العدو”
وألقى التوتر بظلاله على الكويت التي دعا أميرها ، صباح الأحمد الجابر الصباح، الإثنين، قوات “الحرس الوطني” لأخذ أقصى درجات الحذر في ظل “المستجدات الخطیرة التي یشھدھا المحیط الإقلیمي”وطالبهم بحمایة المؤسسات العامة  ، تصريحات تطرح تساؤلا حول إمتلاك القيادة الكويتية معلومات حول امكانية دخول التهديدات الأمريكية حيز التنفيذ.
 السلطات الأمنية في السعودية أعلنت أن محطتين لضخ البترول تابعتين لشركة "أرامكو" اُسْتُهدفتا بشكل محدود، بينما أوقفت الشركة السعودية الضخ في خط الأنابيب المستهدف ، قبل أن يعلن المتحدث بإسم جماعة انصار الحوثي اليمنية المدعومة من ايران مسؤوليتها عن الهجوم الذي قالت أنه ردا على استمرار جرائم الإبادة وفرض الحصار على اليمنيين من جانب تحالف السعودية والإمارات .
وكانت الإمارات العربية المتحدة قد أعلنت الاحد أنّ أربع سفن شحن تجارية من عدة جنسيات تعرّضت لـ”عمليات تخريبية” في مياهها قبالة إيران، في شرق إمارة الفجيرة بدون تحديد المنفذين واصفة الحادث بانه “خطير” وبأّن تحقيقا يجري في الواقعة.
وفجر الاثنين، أعلنت سلطات السعودية عن تعرض ناقلتي نفط سعوديتين لـ”هجوم تخريبي” قبالة السواحل الإماراتية، هما ضمن السفن الأربع.
الإتحاد الأوروبي انتقد موقف واشنطن من التصعيد ضد ايران ، ومؤكداً على دعم الإتفاق النووي الذي تم توقيعه مع طهران  ، والذي انسحبت منه الولايات المتحده قبل عام و محذراً من خطر دفع إيران من جديد نحو تطوير" أسلحة نووية"  ومؤكداً أن الحوار هو الأفضل لحل أي مشاكل بين الأطراف المختلفة في المنطقة، وهو ما يساعد على تجنب التوتر .
 الملاحظ أن روسيا  اكتفت بالمشاهدة ولم يعلق أى من مسؤوليها على التوتر القائم ربما أملا في أن يغوص الجميع في هذه الرمال المتحركة فتعزز هي استثنائية موقعها في المنطقة ، بينما بكين تخوض حالياً حرباً اقتصادية ضروس مع واشنطن كان آخرها فرض رسوم جديدة على ورادات أمريكا . 
حتّى الآن، تبدو الأمور مُتّجهةً للتّصعيد العسكريّ، فطُبول الحرب تُقرع في صُحف الخليج، والاتّهامات مُصوّبةٌ نحو إيران  في أجواء مشابهة لما قبل غزو العراق ، وهنا يُطرح التساءل الأهم : هل ايران هي من تقف وراء تفجيرات الفجيرة أم أن هناك طرفا ثالثا يريد توريط ايران حتى يقرب عود الثقاب من فتيل التفجير ، ليكون سببا في إندلاع نزاع عسكري غير مأمون العواقب سيكون الخاسر فيه كل دول المنطقة .

إيران أمريكا حرب الخليج الحرب

الأخبار

    x
    upload/press/iNFO/rss/rss15.xml x0n not found
إعلان
إعلان